ابن سيده
455
المحكم والمحيط الأعظم
أراد مَصَاعِب : جمع مُصْعَب ، فزاد الياء ، ليكون الجزء « فَعُولُنْ » ولو لم يأت بالياء لكان حَسَنا . وقولُه : « تَلَاقى مُرِيحا » : إنما ذَكَّره على إرادة القَطيع . * ورجُل مُصْعَب : مُسَوَّد : من ذلك . * ومُصْعَب : اسم رجل : منه أيضًا * وصَعْب : اسم رجل ؛ غلب على الحىّ . * وصَعْبةُ وصُعَيْبَة : اسما امرأتين . * وبنو صَعْب : بَطْن . * والمُصْعَبانِ : مُصْعَبُ بنُ الزُّبَير وابنُه . وقيل : مُصْعب بن الزُّبَير ، وأخوه عبد اللّه . مقلوبه : بعص * البَعْصُ ، والتَّبَعُّص ، والتَّبَعْصُص : الاضطراب . * وتَبَعْصَصَت الحَيَّةُ : ضُرِبَتْ فلَوَت ذنَبها . * والبُعْصُوصُ والبَعْصُوص : الضئيل الجسم . والبُعْصُوصَة : دُوَيْبَّة صغيرة كالوزَغَة ، لها بريق من بياضها . ويقال للصبىّ الصغير بُعْصُوصة ، لصِغَر خَلْقه وضَعْفه ، والبُعْصُوصُ من الإنسان : العُظَيْمُ الصَّغير الذي بين ألْيَتيه . مقلوبه : صبع * الإصْبَعُ ، والإصْبِعُ ، والأُصْبَعُ ، والأُصْبُعُ ، والأُصْبِعُ ، والأَصْبَعُ ، والإصْبُع نادر ، والأُصبوعُ : الأُنْملة ، مؤنَّثة في كل ذلك ، حكى ذلك اللِّحيانىُّ عن يونُس . فأما ما حكاه سيبويه من قولهم : ذَهبت بعضُ أصابِعه ، فإنه أنَّثَ البعض لأنه إصْبعٌ في المعنى . وقال أبو حنيفة : أصابعُ الفَتَيات : نَبات يَنْبُت بأرض العرب ، من أطراف اليمن . وهو الذي يسمى « الفَرَنْجَمِشْك » . قال : وأصابع العَذارَى أيضًا : صنف من العنب أسود طُوال ، كأنه البَلُّوط ، يُشبَّه بأصابع العَذَارَى المُخَضَّبة ، وعُنْقودُه نحوُ الذّراع ، مُتَداخِس الحَبِّ ، وله زَبيب جَيِّد ، ومَنابته السَّرَاة . * وعليه منك إصْبَع حسنَة : أي أثرٌ حَسَن . قال : مَنْ يَجْعَل اللّهُ عليهِ إصْبَعَا * في الخَيْرِ أو في الشَّرّ يَلْقَهُ مَعا « 1 »
--> ( 1 ) الرجز للبيد في ديوانه 337 ؛ ورواية البيت الثاني فيه ( بالخير والشر بأىٍّ أُولعا ) ؛ ولسان العرب ( صبع ) ؛ وتاج العروس ( صبع ) ؛ وفيهما ( يلقاه ) مكان ( يَلْقَه ) .